
"منيو" الفيسبوك العراقي
بما أن الإعلام الحزبي، والإعلام العراقي في عمومه المرئي منه والمسموع والمكتوب، منتميًا إلى، أو مقربًا، من/إلى جهات سياسية، ما ينفي عنه صفة الموضوعية، وفقدان الثقة من المتلقين، فإن الفيس بوك يبدو منصّة "مشاع" لممارسة التسقيطات أو الحرب التشويهية

أشباح تلاحق المالكي
شبح اسمه "المؤامرة" تلبس نوري المالكي. لم ينافسه في الحديث عن مؤامرة تواجه العراق سوى صدّام حسين. ومثلما فعل الأخير حين هجم على الجيران لتبديد "المؤامرات" المُحاكة ضد البلاد، أخذ الأول المنحى ذاته وهو يصرخ: قادمون يا رقّة"

لماذا لن تنتهي "داعش" بعد الموصل؟
أمام ظاهرة مثل "داعش"، يمثل هذا الثقل الرمزي لمشروع "الخلافة" و"الشريعة" إرباكًا لموقف المسلم العادي، بما يجعله يفتقر إلى موقف حاسم وجذري تجاهها من الناحية القيمية والأخلاقية العامة

فتاة الدراجة الهوائية
"الدراجة الهوائية ليست طموحًا"، تقول مارينا، عالمة أن معركة مع المجتمع والذكورية الطافحة فيه أكثر من قضيّة دراجة، فهناك العنف تجاه النساء، والزواج المُبكّر والتمييز في العمل

أبو بكر البغدادي في البرلمان العراقي
هذا النائب لا يختلف بهذه الخطوة عن أبو بكر البغدادي أو عن أي متطرف آخر. فبدلًا من تشريع ينظم عملية تصنيع واستيراد المشروبات الكحولية وحصرها بيد الدولة ووضع ضرائب عليها لتعود الفائدة على الجميع، يأتي هذا النائب ليمنعها ويعتقد أنه حقق إنجازًا عظيمًا

حلب.. سيناريوهات عدة وحرب واحدة
حلب اليوم بحاجة إلى تغيير جذري في ميزان القوى لدحر العدوان خاصة وأن روسيا تحشد قواتها وأسلحتها لتدمير حلب وإبادة سكانها مستغلة بذلك الصمت والخيانة الدولية وانشغال الأمريكان بالانتخابات القادمة ما يدفع روسيا لفعل كل ما هو محرم ومستهجن بحق حلب

هل النصر في الموصل عسكريًا فقط؟
المعارك التي تُخاض ضد التنظيمات الإرهابية التي لا تعترف بحقوق الإنسان ولا بأي ميثاق أو قانون دولي أو وطني، لا يُمكن أن تُحسم على المستوى العسكري ويُترك الجانب الإنساني، فالأخير هو الهدف المفترض لسعي الآليات العسكرية

العقاب المجحف في العدالة الانتقالية: العراق مثالًا
منذ لحظة سقوط نظام البعث في التاسع من نيسان/أبريل 2003، بدأت عمليات الاغتيال والتصفية وفق معلومات جمعها أشخاص كانوا يعارضون صدام حسين عبر مصادرهم الخاصة في البلاد

أحاديث فيسبوكية حول اقليم الديوانية
لم تُسهم بشكل كبير نقاشات النخبة المثقفة في دوائر الطبقات العليا من المجتمع في عقلنة الصراع المحموم حول السلطة منذ 2003 وإلى اليوم، حيث باتت تلك الطبقات تشترك في تأجيج ذلك الصراع من حيث تدري أو لا تدري

كيف نصل إلى ما وصلت إليه كردستان العراق؟!
وضعت محنة التهجير سنة العراق (الذين نزح معظمهم إلى إقليم كردستان) وجهًا لوجه أمام تجربة الكرد الناجحة نسيبًا. فالمراقب المنصف للتجربة الكردستانية في العراق لا يمكنه أن يتغاضى عن العوامل المضطربة والبيئة الملتهبة التي تحيط بمنطقة الإقليم الكردي