مقتدى الصدر
864 مقال مرتبط
البصرة بعد مقتل 12 متظاهرًا.. الحقوق مادة للمناكفة السياسية
منذ مطلع تمّوز/ يوليو الماضي، فتحت الاحتجاجات في البصرة الطريق لمحافظات أخرى في جنوب ووسط العراق. وحيث كانت المطالب تقتصر أول الأمر على توفير الخدمات وفرص العمل ومحاسبة الفاسدين، فإن البصريين عانوا من أوضاع استثنائية، مع أزمة مياه، وصفت بأنها كارثية

تراث المحاصصة الذي لم ينته في العراق
حكمت المحاصصة الطائفية بقبضتها على الواقع السياسي في العراق منذ 15 عامًا، فسيطرت على جميع مؤسسات الدولة. إذ لا يدخل مسؤول في هذا النظام ما لم يكن حاملًا لهويته الطائفية على يمينه، وهوية حزبه الذي يطرح نفسه كمدافع عن الطائفة على يساره

ماكغورك وسليماني في العراق.. أي المبعوثين سيشكل الحكومة العراقية؟
أي المبعوثين سينتصر؟ سؤال قد تصعب الإجابة عليه في سباق التنافس على تشكيل الحكومة العراقية، بين بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، الموجودين في بغداد بحسب المصادر، واللذين يعقدان سلسلة لقاءات

بعد تطابق نتائج الانتخابات وشروط الصدر.. ما فرص تشكل الحكومة العراقية؟
انتهى كل الجدل السياسي حول نزاهة الانتخابات العراقية، بمجرد إعلان النتائج الجديدة وإكمال عملية العد والفرز اليدوي، والآن ينتظر العراقيون انعقاد مجلس نواب جديد لتشكيل الحكومة المقبلة. وهي القضية التي ليست محسومة بعد في الأوساط السياسية العراقية

احتجاجات البصرة في العراق.. النار لا تأتي إلا بالنار!
منذ أكثر من أسبوع والتظاهرات مستمرة في البصرة، جنوب العراق، احتجاجًا على تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء بشكل مستمر، لكن بعد قتل المتظاهر "أسعد يعقوب المنصوري" على يد قوة ضاربة تابعة لوزارة النفط، وإصابة ثلاثة آخرين، تأزمت الأوضاع هناك

تحالف الجميع مع الجميع في العراق.. العبور من الطائفية إليها!
لم يكن تأسيس التحالف الوطني في 24 آب/ أغسطس 2009 خطوة آنية بلا رؤية مثلما جرت العادة في الحكومات التي أدارت العراق بعد 2003، حيث كان يضم هذا التحالف معظم التيارات الشيعية، لكنهم كانوا يقولون عنه، إنه "تحالف ينبذ الطائفية" بالرغم من صبغته الشيعية

حرق "خيار" الشعب في العراق.. أمل حراس المحاصصة بالأمس
تصاعدت سحب الدخان ظهرًا في سماء بغداد، يوم الأحد، حيث اندلع حريق داخل مخازن كانت المفوضية العليا للانتخابات استأجرتها لوضع صناديق الاقتراع. وكانت المخازن بحسب التصريحات الرسمية في بداية الحادث، تحتوي على صناديق وأوراق اقتراع كاملة

احتمالات مقتدى الصدر الشاسعة.. هدم جدار المنطقة الخضراء أم الاعتصام أمامه؟
يبدو أن الصداع الصدري في رأس ايران، قد بات هو الأشد من أي وقت مضى، حيث يطرح الصدر المشروع الذي كانت تأمل أوساط غربية وخليجية أن يتبناه، باعتباره أفضل فرصة للإطاحة بالنفوذ الايراني، الذي بلغ أوجه بعد الانسحاب الأمريكي من العراق في عام 2011

عراق ما بعد الانتخابات.. حكومة "الجميع" اليتيمة!
سيُشكل اشتراك تحالف سائرون المدعوم من الصدر، في حكومة تضم الجميع، بما فيهم حلفاء أميركا وإيران والسعودية وتركيا، ضربة معنوية لساحات الاحتجاج، وللمشروع الوطني الرافض للمحاصصة الطائفية، وظني إن لا إصلاح في حكومة "الجميع" التي سيتبناها الجميع

رهان التيار الصدري في العراق.. "سائرون" في غير طريق السعودية وإيران؟
حالما أعلنت نتائج الانتخابات العراقية، اتضحت معالم الصراع القادم، أي صراع تشكيل الحكومة، ويسعى التيار الصدري، بزعامة مقتدى محمد الصدر، لتشكيل حكومة "عابرة للطائفية"، لا حكومة تأتي عبر سياق التوافق السياسي بين المكونات